|
برنامج التربية السياحية المدرسية

مقدمة
جاءت تسمية برنامج
التربية السياحية المدرسية بـ (ابتسم) من
خلال اختيار أول حرف من
برنامج وأول حرف من
التربية وأول حرف من السياحة وأول حرف من
المدرسة وتم إضافة
حرف الألف لتتكون
لدينا كلمة جميلة تحمل معاني قيمة وسلوك
يمارس مع الجميع كما
أوصانا ديننا الحنيف
وهي الابتسامة في معناها للتواصل والتحابب
بين الجميع, وكلمة
ابتسم هي الكلمة
التي خرجت من بداية حروف برنامج التربية
السياحية المدرسية لتعزز
بأن الابتسامة في
وجه الضيف من السلوكيات القيمة المرغوبة في
تحقيق أهداف السياحة
الوطنية.
فكرة
البرنامج
أتت فكرة برنامج
التربية السياحية المدرسية " ابتسم" استكمالاً
للسعي نحو تعميق الثقافة السياحية لدى
المجتمع من خلال التركيز على المجتمع
التعليمي وتحقيق التوعية الشاملة نحو فهم
مقومات التفاعل بين طرفي العملية
السياحية البسيطة (السائح والمستضيف) وذلك
عبر الأنشطة المختلفة من خلال التقيد
بواجبات وقواعد تحكم سلوك كلا الطرفين، و
تجلية للأطر الحاكمة لأبعاد العملية
السياحية وكسب المزيد من النتائج الإيجابية
من وراء ذلك. ويمارس الطالب دور السائح
ودور المستضيف أثناء البرنامج التأهيلي أو
الرحلة الميدانية لتحقيق تلك الآلية عن
طريق التدريب والتجهيز لهما جميعا بمفردات
وأدوات العمل السياحي للوصول إلى نقطة
الالتقاء والتفاعل الإيجابي القيم بينهما،
وخلال هذا المنظور جاءت رؤية البرنامج
الهادفة إلى تعميق مفهوم الثقافة السياحة في
المجتمع، من خلال إعداد جيل يحمل
مفاهيم وممارسات سياحية إيجابية وقيمة.
رؤية
البرنامج
تعميق مفهوم
السياحة القيمة في المجتمع ، من خلال إعداد جيل يحمل مفاهيم
وممارسات سياحية إيجابية.
أهداف البرنامج
- تعزيز الانتماء
والولاء الوطني من خلال استشعار أهمية المكتسبات الوطنية,
والاعتزاز بالمقومات السياحية ومظاهر
الحضارة والأماكن التاريخية في المملكة
والمحافظة عليها.
- تعميق مفاهيم
التربية السياحية الهادفة لدى أفراد المجتمع, بما يمكنهم من
تطبيق وممارسة السلوكيات السياحية الإيجابية
لهم وللآخرين.
- غرس ثقافة العمل
السياحي لدى النشء، بما يسهم في توطين ثقافة العمل في قطاع
السياحة لديه .
-
تشجيع
مبدأ احترام وفهم الآخر وقبوله .
- تنمية وتعزيز
ثقافة مشتركة للوصول إلى مفاهيم إيجابية بين السائح
والمستضيف.
- تنمية حب
الاكتشاف و التعلم وتطوير الذات من خلال التفاعل مع الآخرين.
- تدعيم الرسالة
الاتصالية لمفاهيم السياحة في المجتمع من خلال تقديم نماذج
حية من أطراف السياحة الرئيسة( السائح،
المستقبل، المكان، و البرنامج السياحي).
- تفعيل مشاركة
الأسرة من خلال نقل المفاهيم السياحية إليها عبر الطلاب
باستثمار الوسائل التدريبية والتوعية
المناسبة.
- تحقيق درجة
عالية من التفاعل الإيجابي من جانب الطلاب وأسرهم مع مفاهيم
الثقافة السياحية وترسيخ مقوماتها لتصبح جزء
من الثقافة الاجتماعية
المتداولة.
المجتمع المستهدف
و يستهدف البرنامج شريحة المجتمع
المدرسي والمتمثلة في أطرافها التالية:
(الطلاب ، المعلمون ) من جميع مناطق
المملكة بالتعليم العام والخاص.
إلى من يصل المشروع؟
-
الطلاب.
- المعلمين.
- أسر الطلاب والمعلمين.
لماذا المجتمع المدرسي؟
تم اختيار المجتمع المدرسي ليكون بيئة حاضنة لهذا البرنامج لعدة
اعتبارات أهلته
ليكون الأنسب لما يحمله من صفات تتجلى في الآتي:
- أنه أكثر
المجتمعات انضباطية (انتظام العملية التعليمية وبرامجها) وقدرة على
التفاعل والتقبل والتقويم وقابلية للتبني.
- بيئة تربوية من
أهم أهدافها نقل المعرفة وتعزيزها وتوجيه السلوك لدي
المتعلم.
- تداخل المجتمع
التعليمي و تأثيره في بقية شرائح المجتمع ومؤسساته
المختلفة.
-
يحقق التوزيع الجغرافي والتنوع الاجتماعي .
-
سهولة التطبيق و المرونة الزمنية ( أي وجود
القالب المنظم والواضح المعالم
والمقنن ببداية ونهاية ومحكوم بوقت وتاريخ
ثابت).
-
وجود البيئة والإطار العملي المناسب للتنفيذ (
وتعتبر برامج وأنشطة الرحلات
والزيارات الطلابية من أبرز الأنشطة التي
لها علاقة بذلك).
-
الأنشطة أللا صفية بأبعادها المختلفة ومنها
الزيارات والرحلات وبرامج المراكز
الصيفية، يمكن أن تصمم وتنفذ بطريقة تخدم
أهداف قطاعي السياحة والتعليم على حد
سواء، بالإضافة إلي خدمة الأهداف التي تحقق
تربية تسهم في تعزيز الثقافة السياحية
الإيجابية.
|